نبذة عن مؤسسة التمويل الدولية

Share this page
Share this page

مؤسسة التمويل الدولية هي أكبر مؤسسة إنمائية عالمية يركز عملها على القطاع الخاص في البلدان النامية.

تعمل مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، على دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام وتحسين حياة الأشخاص من خلال تشجيع نمو القطاع الخاص في البلدان النامية.

وتحقق مؤسسة التمويل الدولية هذا من خلال خلق أسواق جديدة، وتعبئة مستثمرين آخرين، وتبادل الخبرات. وفي سبيل ذلك، فإنها تخلق فرص العمل وترفع مستويات المعيشة، لا سيما للفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً. ويساند عملها تحقيق هدفي مجموعة البنك الدولي التوأمين المتمثلين في إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك.

رسالة المؤسسة

دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام عن طريق تشجيع نمو مؤسسات الأعمال الخاصة في البلدان النامية.

قيم المؤسسة الأساسية

  • الأثر
  • النزاهة
  • الاحترام
  • العمل الجماعي
  • الابتكار

أُنشئت مؤسسة التمويل الدولية في عام 1956 على أساس فكرة جريئة: أن القطاع الخاص يمتلك القدرة على إحداث تحوّل في البلدان النامية. ومنذ ذلك الحين، وسعت المؤسسة عملياتها لتشمل أكثر من 100 بلد، وأدى ذلك إلى استحداث مصطلح "الأسواق الصاعدة" وابتكار أسواق جديدة مثل أسواق السندات المستدامة.

قيادة جهود تنمية القطاع الخاص

تساعد المؤسسة البلدان على تنمية القطاع الخاص بها بطرق شتى:

  • الاستثمار في الشركات من خلال تقديم القروض والاستثمارات في أسهم رأس المال، وسندات الديون والضمانات.
  • تعبئة رأس المال من المقرضين والمستثمرين الآخرين من خلال المشاركة في تقديم القروض والقروض الموازية وغيرها من الوسائل.
  • إسداء المشورة لمؤسسات الأعمال والحكومات لتشجيع الاستثمار الخاص وتحسين مناخ الاستثمار.

ما تقوم به المؤسسة (باللغة الإنجليزية)

إستراتيجية المؤسسة

تتمثل الركيزة الأولى لإستراتيجية مؤسسة التمويل الدولية 3.0 (IFC 3.0 strategy) في خلق الأسواق. وفي إطار هذه الإستراتيجية، تعمل المؤسسة باطراد في "المراحل التمهيدية"، بحيث تشارك في وقت مبكر من دورة إعداد المشروعات لخلق فرص الاستثمار، وتعمل في بعض الحالات على تهيئة أسواق جديدة في مناطق لا توجد فيها مثل هذه الأسواق.

وهذا النهج يتصدى لإحدى أكبر العقبات التي تحول دون رعاية القطاع الخاص في البلدان النامية: وهي عدم وجود مشروعات تتمتع بدعم مالي كاف وذات جدوى تجارية بحيث يعتبرها المستثمرون الدوليون "صالحة أو قابلة للتمويل". وبدلاً من الانتظار والتراخي، فإن المؤسسة تتدخل لتهيئة الظروف اللازمة للمشروعات الواعدة.

أما الركيزة الثانية من "إستراتيجية المؤسسة 3.0" فهي تعبئة المزيد من رؤوس الأموال الخاصة لأغراض التنمية، لا سيما في البلدان منخفضة الدخل وتلك المتأثرة بالهشاشة والصراع.

ويساعد وضع المبادئ التشغيلية لإدارة الأثر في صياغة معيار مشترك للاستثمارات التي تستهدف تحقيق أثر اجتماعي أو اقتصادي أو بيئي إيجابي قابل للقياس، إلى جانب تحقيق عوائد مالية. وتنشط المؤسسة في إصدار استثمارات تهدف إلى تشجيع التنمية المستدامة، بما في ذلك السندات الخضراء والسندات الاجتماعية.

استكشف إستراتيجية المؤسسة 3.0 (باللغة الإنجليزية)

أثر عمل المؤسسة يحسن حياة الناس

تتيح مؤسسة التمويل الدولية مجموعة فريدة من المزايا في العمل مع القطاع الخاص في الأسواق الأكثر صعوبة وحفولاً بالتحديات في العالم. ويشمل ذلك تاريخاً من الابتكار، ورسالة لإحداث تأثير إيجابي على الصعيد العالمي، وتصميماً على تحقيق أثر إنمائي يمكن قياسه.

22 مليار دولار من ارتباطات التمويل طويل الأجل في السنة المالية 2020

تهدف المؤسسة إلى تحقيق أثر إيجابي على حياة الناس أينما تعمل. ويقيّم نظامها لتصنيف الأثر، الذي تطلق عليه اسم "إطار قياس ورصد الأثر المتوقَّع" المشروعات بناء على نواتجها الإنمائية المتوقعة، وكذلك أثرها على خلق الأسواق الجديدة.

أثر عمل المؤسسة (باللغة الإنجليزية)